علاء الدين مغلطاي

117

إكمال تهذيب الكمال في أسماء الرجال

يكلمونه وهو يبكي ويقول لهم : ارحموني يرحمكم الله فبلغ ذلك روحا فأعفاه وخلا عنه وقد ذكر سليمان بن سالم [ حدثني داود بن يحيى قال حدثني عبد الرحيم صاحب ابن فروخ قال : كان ابن فروخ يقول قولا في الخروج على الأئمة فلما خرج إلى الحج شيعناه فلما كان عند قصر الماء التفت إلى جماعة الناس وقال : أشهدكم أني قد كنت قلت قولا في الخروج إني تائب إلى تعالى من ذلك ] وكان ابن فروخ أراد الخروج على محمد بن مقاتل العتكي وكان رجل سوء وهو الذي ضرب البهلول بن راشد . وقال أبو عثمان المعافري : أتيت مالك بن أنس بمسائل من عند ابن غانم فقال لي مالك : ما قال فيها المصفر يعني البهلول بن راشد وما قال فيها الفارسي يعني ابن فروخ . وأروى الناس عن ابن فروخ معمر بن منصور : ومات ابن فروخ بمصر ودفن بالمقطم سنة ستة وسبعين ومائة قاله لي سعيد بن إسحاق [ وقال غيره : مات سنة ست وسبعين وهو ابن ستين سنة وكان يخضب بالحناء ] وقد سمع منه يحيى بن سلام ولقد حدثني حبيب صاحب مظالم سحنون أنه سمع سحنونا يقول ذهبت إلى أخي حبيب بن سعيد وكان يسمع من ابن فروخ قال : فرأيته يمازح الطلبة فمجه قلبي ، وحدثني جبلة بن حمود عن سحنون عن أخيه حبيب عن ابن فروخ بحديث واحد ، وحدثني أحمد بن جعفر عن أبيه قال : دعا ابن فروخ رجلا إلى طعام فأكل وأتاه بنبيذ فشرب واحمر وجهه ثم خرج ابن فروخ فأذن بالصلاة فقال له الذي دعاه : ألم تحدثنا أن الحسنات تتناثر من وجه الرجل إذا احمر وجهه من شرب النبيذ ؟ فقال له ابن فروخ : قد كنا أغنياء عن طعامك . وفي الكتاب المعروف " بصحيح التاريخ " : وفي هذه السنة يعني سنة ست